تعز والساحل الغربي يرفعان الجاهزية القتالية.. تعزيزات العمالقة ودرع الوطن ترسم ملامح المرحلة القادمة
وزارة الداخلية ترفع جاهزية حُماة المنشآت والشخصيات في عدن.. توجيهات بتعزيز اليقظة والانضباط
صدارة القادسية تشتعل.. ثنائية في الدرعية ونيوم يضرب الخليج بثلاثية
تصعيد حوثي يستهدف المدنيين.. صاروخ باليستي يضرب مطعماً غربي تعز
العليمي يحذر الحوثيين: القوات المسلحة لن تتهاون.. والشعب وقواته الباسلة أكثر عزمًا على حسم معركة استعادة الدولة
هجوم مضاد يقلب المعركة غربي تعز.. الجيش يستعيد تبة الخزان ويكبّد الحوثيين خسائر كبيرة
دعم سعودي جديد لتعزيز القوة الشرائية للريال اليمني
تقرير أممي يفجّر مفاجأة في حرب السودان.. أسلحة أجنبية ومرتزقة يطيلون أمد الصراع
مفاجأة في سوق الذهب.. المعدن الأصفر يقلب المعادلة ويترقب اختبارًا حاسمًا
ريال مدريد يفتح إجراء تأديبيا بحق مدافعه

عقدت اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، جلسة استماع خاصة حول التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي للأمن الإقليمي والدولي، تحت عنوان: «مواجهة الإرهاب الحوثي: حماية المصالح والأمن الأمريكي في البحر الأحمر».
وركزت جلسة الاستماع، التي عُقدت في مبنى مجلس النواب بالعاصمة الأمريكية واشنطن، على المخاطر المتصاعدة التي تمثلها جماعة الحوثي على الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، إلى جانب بحث الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وشركائها لمواجهة هذه التهديدات.
وشاركت في الجلسة الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري، الباحثة المشاركة في معهد الشرق الأوسط، إلى جانب أليسون ماينور، مديرة مشروع التكامل في الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، حيث تناولت الشهادات طبيعة التهديد الحوثي وتعقيدات المشهد اليمني والإقليمي.
وفي شهادة لافتة أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، كشفت الدوسري عن معلومات بشأن وجود خبراء روس في العاصمة اليمنية صنعاء، قالت إنهم قدموا دعماً للحوثيين وشاركوا في عمليات استهداف السفن في البحر الأحمر.
كما تحدثت عن دعم صيني للجماعة عبر الأقمار الصناعية، مشيرة إلى أن هذا الدعم مكّن الحوثيين من تحديد مواقع السفن واستهدافها في المنطقة.
وقالت ندوى الدوسري " لا أمن مستدام للبحر الأحمر ما دام مصدر التهديد الحوثي قائماً داخل اليمن، ولا أفق لسلام عادل مع مليشيا حولت كل هدنة ووساطة إلى فرصة لإعادة التموضع والتسلح واستئناف الحرب وتوسيع تهديدها إقليميا، براً وبحراً وجواً .
كما دعت ندوى الإدارة الأمريكية إلى دعم الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، وتعزيز قدرتها على استعادة ما تبقى من التراب الوطني بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مؤكدةً أن معالجة التهديد من جذوره تبدأ باستعادة الدولة لأرضها وسيادتها، لا بإدارة تداعيات الأزمة إلى ما لا نهاية.
وتأتي هذه الإفادات في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة وشركاؤها سبل التعامل مع التهديد الحوثي، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.