ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
بخصوص ما نشرته الصحوة نت من تصريحات حول نقابة شركة النفط واللجنة الوزارية وترفض نشر هذا الرد والتي كان يجدر بالدكتور عدم إستشمارها في خلق أزمة مبنية على أدعائات باطلة هي في الأخير تسيئ في المقام الأول لكونه يحرف الواقع لما يخدم مآربه الشخصية .أضف إلى ذلك نعرض هنا بعض الملاحظات من أجل توضيح بعض الملابسات سواءاً للدكتور سعيد أو لموقع الصحوة من أجل أن تتضح بعض الرؤية لمصادرها
أولا: أن اللجنة الوزارية المشكلة قامت بجمع البيانات من كافة الوحدات ومراجعتها في سبيل دراسة أوضاع العاملين ومعالجة قضاياهم وإقرار آلية لصرف مستحقاتهم ولم توجد أيما إشارة أو حديث عن قيادة الشركة باستثناء التصريحات والبيانات التي يدلي بها الدكتور سعيد كما أن الأستاذ عمر الأرحبي متواجد في صنعاء والإساءة لرئيس النقابة الأستاذ محمد نعمان والذي تم إقصاؤه من تمثيل النقابة في اللجنة والإساءة إليه والادعاء أنه الآن لإدارة الشركة وهو كلام لا أدري ماهو الطائل منه
إن محاولة خلط الأوراق وإضفاء الاتهامات التي يطلقها الدكتور سعيد والتي تتخلل البيانات التي يصدرها من أجل تظليل القارئ كاتهاماته لقيادة الشركة بتأجير منشأة حجيف والتي أجرت أصلا من قبل وزارة النفط أو بيع
مبنى فرع الأمانة بسعر بخس وقد بيعت اللبنة الواحدة بأكثر من 14 مليون ريال وغيرها من الاتهامات التي يفترض به أن يربأ بنفسه ومكانته العلمية عن السقوط وأود أن أشير إلى أن استغلال حالة الغليان الثوري لأجل تمرير خلافات انفعاليه و التمترس خلف مطالب الموظفين وأحلامهم وكذلك الانتماءات المناطقية وتسويقها لن يقودنا إلا إلى عداءات متأصلة تبعدنا عن قضايانا الجوهرية وتهلك ما بين يدينا الآن
في الحقيقة كان لابد من ثورة لوقف النزيف في ثروات والوطن وفي الأخلاق كان الناس أحوج ما يكونوا للخروج من حالة التغريب والإستلاب والقنوط ويعزز فيها إنتماءها لوطنا يستوعبها ويتسع للجميع ، الآن نتساءل بهدوء هل أتت الثورة أُكلها أم أنها أطلقت أيادي النصف الآخر من الفساد المضاد ؟أن هذه التطرفات الإقصائية هي إصابات بليغة في جسد الوطن المنهك الذي يفترض أن يتعاون الجميع في سبيل لملمة أوجاعه ومداواة جروحه إلا أنها أدت الى خلق بيئة عدائية لكل ماهو وسطي ومعتدل.
فلا أحد يستطيع أن ينكر جهود قيادة الشركة في الحفاظ عليها والسعي لتطورها والوثبات التي وثبتها الشركة في عهد الأستاذ عمر حسبنا أنه رفع رأس مالها من 45مليون إلى 33مليار على سبيل المثال خلال سبع سنوات
فلماذا نلغي الآخر ونقصيه لمجرد إختلافنا أو خلافنا معه ؟