آخر الاخبار

لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك

وطن في المعتقل
بقلم/ توفيق الخليدي
نشر منذ: 13 سنة و أسبوعين
الإثنين 19 مارس - آذار 2012 04:54 م

بعد ثورة تأريخية انتفض خلالها شعب اليمن العظيم ضد الظلم والفساد معلناً رفضه استمرار الخضوع لسلطة القوة؛ المجردة من المبادئ والقيم النبيلة , لم يبال هؤلاء بأرواحهم وهم يرون تلك الأيادي الآثمة وهي تمتد لتقطف أرواح الشهداء, ومضوا في مسيرهم النضالي السلمي غير عابئين بتلك الدماء الطاهرة التي سالت على درب الكرامة , وجاءت المبادرة الخليجية والتي مثلت أفضل مخرج آمن لوضع متأزم كاد أن يفجر حرباً ضروساً لا حد لنهايتها وتمت الموافقة عليها بما يحفظ دماء اليمنيين ويوقف مسلسل القتل الذي أقض مضجع العديد من المناطق وفي مقدمتها تعز وأرحب , وكان مما نصت عليه هذه المبادرة منح الحصانة لصالح وأعوانه , وهو ما أحدث حينها جدلاً واسعاً بين مكونات الثورة , إلا أن تحقيق الهدف الأول للثورة خفف ذلك الاحتقان الذي أورثته هذه الحصانة , فإن افترضنا أن هذه الحصانة تتحدث عما ارتكب من جرائم في الفترة التي سبقتها فأننا نتساءل عن وضع المسئولين عن اعتقال العشرات من شباب الثورة حتى هذه اللحظة؟ أم أن هناك من اعتقد أن هذه الحصانة ستستمر في إعفاء هؤلاء عما يمارس من الأخطاء ؟!

إن استمرار اعتقال هؤلاء الشباب جريمة ليس في حق هؤلاء الشباب فقط بل وفي حق الوطن أيضاً, فاستمرار اعتقالهم يتنافى مع كل مبادئ التوافق وشعارات المصالحة و أساسيات الحوار الوطني , بل ويؤجج النفوس ويستفز المشاعر ويعيق كل خطوة إيجابية على درب التعايش في وطن واحد خالٍ من الأحقاد والصراع المشئوم , فلتتق الله أيها السجان في نفسك ووطنك ولتخلع عنك حجاب العصبية والانتصار للذات والأشخاص؛ ولتنتصر للوطن بإطلاق سراح هؤلاء ولتتذكر قدرة الله عليك, وأن هناك سهاماً لا تخطئ يصوبها المظلوم صوب السماء ولعل إجابة تقول: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين.

تغريدة..

فتش في ذاتك عن ذاك الوطن الذي يأبى أن تكون سياجاً يمنع الحرية عن روحٍ أرادت الحرية له ؛ ولك أيضاً .