لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
للوطن صوت واحد, اجتمع عليه الجميع حين اختلفوا على كل شيء , صوت احتفى به الجميع دون استثناء , إنه الصوت الحاضر في حياة اليمنيين كلحن أصيل تغلغل في أعماقهم , وأنشد للحب والجمال والوطن ولم نره يوماً ما يغني للأشخاص والتكتلات , كان وطنياً خالصاً , لم يسبح بحمد زعيم ولم يمجد الشخصيات وكان بإمكانه أن يغني أغنية واحدة ليحظى بالحفاوة والتكريم الذي ناله الكثير ممن أخضع فنه للدينار والدرهم , لقد غاب عن القصور فكان جزاؤه النسيان واللامبالاة.
حين كان للوطن نشيد كان هو اللحن وحين تغنى به كان لصداه في الأرواح المجهدة وقع , إنه أيوب طارش الفنان الوطني الكبير الذي لم يخضع للأهواء وحافظ على الغناء كفن يمني أصيل لا ينبغي أن يكون إلا لشيء يستحقه , هاهو الآن يصارع المرض في منزله المتواضع في تلك الحالمة التي لم تركع أيضاً رغم جبروت القتلة وعنجهية الموت , لقد كان لهذا الفنان الكبير حضور في الوجدان اليمني فكان مدرسة فنية وطنية سامقة نردد أهازيجها في طابور الصباح وفي كل صبيحة عيد وعند كل عرس , عاش معنا لحظاتنا الجميلة وآنس أرواحنا المتعبة وحين تسلل إليه المرض تركوه هناك يصارع الألم بشموخ وعزة تأبى الانكسار , ما كان ينبغي لفنان الوطن أن يكون بهذا الحال , لكنه الفساد الذي عبث بالوطن ككل وأهمل أجمل ما فيه وهاهو الوطن الآن يتألم كما تتألم يا عم أيوب, كلاكما يقاوم بصمود, فلا تنهزم فأنت والوطن في قلوبنا, نحن إلى جانبكما نتألم لآلامكما ونجد في الحلق غصة لأجلكما , أنت كالوطن تسكن فينا وعشق تسلل إلى أعماقنا , دعوتنا لك بالشفاء والصحة ومازلنا على أمل أن يصغي المسئولين لصوتك المسكون بالحب للوطن ليقوموا بواجبهم وعار على كل مسئول يتركك بهذه الحالة ثم لا يلبي النداء, ثم تراهم يشدون بأغانيك والتي لو احتفظت بحقوق نشرها لجنيت الملايين لكنك آثرت الوطن وحب ملايين اليمنيين وهل أغلى من حب الملايين؟
تغريدة..
هناك أصوات تسكن فينا تماماً كالوطن , وهناك وطن يسكن شخصاً ما فنحبهما معاً .