الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
قد يفهم من هذا العنوان أننا نشكك في وطنية الشيخ المناضل حميد الأحمر .. لكن الموضوع هنا ليس كذلك وربما الشيخ حميد الاحمر ونضاله وما قدمه من اجل اليمن ودحر بعض رموز النظام السابق لايحتاج لان نكتب عنه فالتاريخ هو الذي يتحدث وأنا على يقين أن التاريخ لن يظلم أحد ..
لقد سمعت مؤخرا أن الشيخ حميد الأحمر سوف يهدي شقه مجانية للعروسة المصرية التي من المفترض أن يتزوجها الزميل عبدالرحمن الشريف عملا بنذر الأستاذة رشيده القيلي التي نذرت أن تزوج زوجها الشريف بزوجة مصرية إن فاز الدكتور مرسي في الانتخابات الرئاسية .. ونحن إذ نقدر للأستاذة رشيده هذا الحماس الكبير لكننا نشفق عليها وعلى زوجها الشريف من هذا النذر الذي هو فوق طاقتهما وهما منذ أن عرفناهما في بيوت بالإيجار وليس لهما أي دخل غير مرتباتهم ..
ومن باب إكرامنا لهذا الرعيل الذي رسم الطريق وعانى وكابد كثيرا وأعطوا في هذه الثورات العظيمة التي أخرجت أمتنا من الظلمات إلى النور وواجهوا كل صنوف البؤس والأذى والجور فلم يكلوا ولم يملوا على مدى عقود مضت ومن أولئك أستاذتنا الفاضلة الكاتبة الصحفية رشيده القيلي وزوجها الإعلامي والشاعر الأستاذ عبدالرحمن الشريف فإننا نأمل أن نجد من الميسورين المقتدرين من أنصار ثورات الربيع العربي وفي مقدمتهم الشيخ حميد الأحمر من يتبرع لهما بمنزل يسكنان فيه على أن يتنازل الأستاذ عبدالرحمن الشريف عما نذرته له زوجته ..
فهذه المرأة المجاهدة لاتستحق أن يتوج نضالها الطويل (بضرة أخرى) بل بمنزل يأويها وزوجها وأولادها لان هذه هي مروءة الثورات التي تكرم أبطالها من النساء والرجال الذين أذهلوا العالم بتضحياتهم الجسيمة ..كما أني أثق تماما في الأستاذ عبدالرحمن الشريف بتنازله عن النذر ومحافظته على الوفاء لامرأة كالأستاذة رشيده .. فربنا الذي قال (اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم ).. هو القائل أيضا عن بلد الايمان والحكمة ( بلدة طيبة ورب غفور) .. فهذا البلد فيه الكثير من الطيبات وما نذر الاستاذه رشيد ه إلا من طيبة قلبها وكرمها وفرحها بالانتصارات العظيمة المتلاحقة لهذا الوطن العربي الذي عانى الكثير من جراحاته ..
فالكرم الذي قد يبذل لمصرية أو سورية أو تونسية أو ليبية من الأولى أن نبذله ليمنية.. لتكون اليمن أولا !!!