لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كنت أمشي وابن عمي ذات يوم بشارع الجامعة جوار منصة ساحة التغيير في صنعاء ونتمتم بلهجتنا العامية عن أوضاعنا الشخصية ومدى ما حققناه في ذلك وفجأة يصرخ ضاحكا(اللوووووه.. ماهذي ما دخلت راسي.. ههههه) ألتفتُ باتجاه نظره فإذا بورقة معلقة على إحدى الخيام المستحدثة بعد رفع خيام الاعتصام ومكتوب عليها(ندعوكم للخروج بمسيرة حاشدة للتنديد باقتحام قوات المارينز الأمريكية للبيوت بمحافظة لحج) فابتسمت له وسألته "ما العجب في ذلك؟" فاستوقفني وسط الشارع أمام الخيمة وأطرق قائلا ويده على كتفي" يا أخي أنا قد انا كم لي متعصب معاهم لكن ماهذي والله مانا معاها" وتسائل" إيش معه المارينز الأمريكي في اليمن وبالذات لحج والدنيا حامية نار؟ وين عايشين هوذا الناس وبأيش يخزنوا؟" فما كان مني إلا بعد يده وقلت له"يمكن يشتو يشموا فُل" وانتقلنا إلى حديث آخر.
حقيقة المارينز في اليمن غير التي يصور لها أصحاب الشعارات التي تطلع(وقت التخزينة) حيث وأن المارينز معروف عنه واستخدامه للحماية الخاصة والهجوم ولكن في بلدان قد بلغت العصابات فيها وحروب الشوارع مبلغا صعبا وأصبحت المنشآت أو الشركات الأمريكية ومصالحها في بؤرة الخطر ليس كما في لحج الخضيرة الخالية سوى من مصانع للثلج وباعة للفل والكاذي.
الأمريكيون مراوغون كما نعرفهم ـ نحن العرب ـ ولكن بطرق بديهية ومؤسلبة وليس لهم في اليمن من سبيل لإدخال المارينز لولا قيام ثلة باقتحام سفارتهم في الثالث عشر من أيلول العام الماضي لتمهد لهم الطريق للولوج إلى بلدنا بإيجاد سبب واقعي ومنطقي لحماية منشآتهم التي عجزت بلادنا عن حمايتها، وحسب مصادر حينذاك بلغ عدد جنود المارينز الأمريكي الذين وصلوا الى اليمن نحو 150 عنصرا تم توزيعهم في مبنى السفارة والمباني المحيطة به لحماية الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في السفارة والذين تم نقلهم الى أحد الفنادق الشهيرة في صنعاء ليصل بعدها المارينز متأخرا ليحرس أصحابه، واعتلى ذلك الفندق مجموعة من أفراد المارينز الأمر الذي ولد بلبلة وأطلق ألسنة المهولين وزاد من بحشامة المخزنين حتى وصل بهم الأمر إلى إعلان الجهاد ضد المارينز، وكأن جحفل من المارينز قد أقبل عليهم وهم يصلون في محاريبهم.. قام الشعب وحكومة الوفاق بالمطالبة بخروج المارينز من صنعاء إلا أن سفارة المارينز رفضت بحجة تجدد واستمرار التهديدات للسفارة والعاملين فيها مما يولد صورة عند عقلاء اليمن وكل مثقف يمني أن الشعارات الكاذبة والبلبلة الخاطئة هي وسائل ومقومات ونقاط دعم للدخلاء والأطراف المتربصة ببلدنا وهذا ما قد يؤكد أن الشعارات السلبية والدعوات الهدامة هي من صناعة العملاء وهدفها إيجاد ردة فعل مضادة لتلك الشعارات لا أكثر.
بالأمس القريب يسخر السفير الأمريكي ممن يشيع بتواجد المارينز الامريكي بلحج ويتلفظ بكل استهزاء بمطالبته أصحاب الشائعات لتغيير نوعية القات الذي يتعاطونه مما ينبئ عن الصورة المرسومة في ذهن السفير الأمريكي بل كل شعبه عن أبناء اليمن بأنهم مجرد(مخزنين) لا أكثر على الرغم أننا نصدق بوجود المارينز في اليمن ولكن ليس بالمكان الذي يصوره المولولون.. وهكذا أصبح القات مسخرة علينا لما ينتجه من أفكار لدى(المبحشمين) والمزايدين على حب الوطن وادعاء الولاء له.
القات هو الذي لعب دورا كبيرا ليس فقط بالاقتصاد وحسب إنما تعدى حدوده في رسم السياسات القاتلة لنا ورسم الصورة المزرية لثقافتنا كيمنيين وأصبحت آراؤنا ورؤانا محل سخرية وإن كنا صائبين فيها.
الآن أدركتُ تماما من أن ابن عمي كان على حق عندما قال:"بأيش يخزنوا هوذا الناس؟" وأصبحت أخشى أن يخزن الـ(150) أمريكي مارينز في اليمن.. حرام لا تقع كارثة ويدخلوا المارينز كلهم لليمن ونصبح مطالبين بتغيير نوعية القات في اليمن كلها.