آخر الاخبار

الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة! البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي مصادر رسمية...هروب كبار قيادات الحوثيين خارج اليمن مع عائلاتهم وبيع أملاكهم وعقاراتهم .. عاجل الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في العاصمة الماليزية كوالالمبور

الإبادة السياسية على الطريقة العربية !
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: 11 سنة و 7 أشهر و 7 أيام
السبت 24 أغسطس-آب 2013 08:48 م

لمْ نكَدْ نُفِقْ من هَوْل ما يحدث في مصر حتى دهَمتْنا كارثة موت واختناق الآلاف في سوريا بالغاز الكيميائي المحرّم دوليا.. وكأنّ قتل مئة أو مئة وخمسين سورياً وبشكل يومي منذ سنتين ونصف لا يكفي.. أو أن ذلك أصبح خبرا يومياً عادياً!.. ماذا حدث للعرب.. أو بالأحرى, للأنظمة العربية والحكام العرب؟.. ما قيمة أن تحكم بينما نصف شعبك مشرّدٌ والنصف الآخر بين جريح ومقتول ومرعوب! ما قيمة أن تحكم وقد أصبح الجيش في مواجهة الشعب وليس العدو الإسرائيلي!.. لماذا لم تُقدِّم مبادرة حقيقية واحدة للخروج من الكارثة المستمرة طوال سنتين كي تنقذ ما تبقّى من شعبك وبلدك!.. كيف ستحكم مدناً أصبحت أنقاضاً!.. وما زلت تبتسم! وتخطب أيضا! ..هل يحدث ما يشبه ذلك في أي بلد في العالم!

في فرنسا يحاكمون الرئيس السابق جاك شيراك لأنه وظّف ثلاثة أشخاص من منظمي حملته الانتخابية بعد فوزه بمنصب عمدة باريس!.. مجرد وظائف عادية!.. فهو لم يعيّنهم وزراء!.. وفي الولايات المتحدة حاكموا أكثر رؤسائهم شعبيةً بيل كلينتون لأنه كذب! وليس لأنه قتل أو نهب! وحاكموه وهو رئيس وليس بعد انتهاء ولايته. وفي ألمانيا-المشفى الخاص لحكّامنا العرب الأشاوس- كان ثمّة رجل ضخم ومحترم اسمه هيلموت كول.. هل تتذكرونه؟ هذا الرجل وحّد ألمانيا سنة 1991.. وبعد أن توحدت على يديه غادر كرسي الحكم وإلى الأبد!.. لم يمنّ على شعبه ولم يطلق على نفسه أيّ لقب! ونسيه العالم تماما!.. لم يفكّر الرجل الضخم أن يحكم ألمانيا خمسين عاما! أو أن يتنقل بين الدول شاكيا باكيا أنه لم يعد رئيسا ويمدّ يده طالبا العون والمساعدة للنضال من جديد! وبلا حياء أو خجل!.. بل لم يفكر حتى بأن يرشح نفسه مرةً أخرى.. أو أن يرشح ولده إذا كان له ولد!.. أما الحكام العرب.. فمتوسط حكمهم ثلاثون عاما, وأحسن واحد فيهم إذا غادر الكرسي فإنه يريد أن يحكم ولو من خلف الكرسي.. أو من تحته! ويصرّ على ذلك حاملا المسدس في يده! وبالتقاسم المتفق عليه!

أحوالنا في العالم العربي اليوم مثل أحوال أسرةٍ جُنَّ عائلُها فجأةً!.. واتخذ من أطفاله وأسرته رهائن بعد أن أشهر البندقية والسكاكين في وجوههم وعلى أعناقهم.. وعندما بدأ بقتل أطفاله وإلقائهم من النافذة واحدا بعد الآخر! فإن الجيران والأصدقاء تقاطروا إليه بعد أن أخذتهم الصدمة في محاولة لإيقافه عن قتل أطفاله.. وكلما تعالت أصواتهم بالمناشدة بل والتضرّع إليه بأن يكفّ عن إلقاء أطفاله من النافذة, وإحراق المنزل وبثّ الرعب داخله ازداد الرجل عصبيةً وجنوناً لأنه يعتبر النصيحة تدخلاً سافراً في شؤونه الخاصة وشؤون ممتلكاته!.. تتوالى الوفود إليه مناديةً راجية بأن يكفّ عن القتل فحسب! فيفتح عينيه دهشةً قائلاً: أنا لا أقتل أحداً! هم الذين يريدون قتلي.. وهم الذين يلقون بأنفسهم من النافذة!.. يقول ذلك بينما يتصاعد دخان بندقيته أمام الجميع!

يجب أن يتوقف القتل واعتقال الآلاف بلا قانون وفضّ الاعتصامات والمسيرات السلمية بالقوة.. عدا ذلك لك أن تختلف أو تتفق مع الإخوان أو غيرهم كيفما تشاء! هذا هو ما تعلمناه من ثورات الربيع العربي وفي القلب منها ثورة 25 يناير المصرية.

من أخبار هذا الأسبوع التي لا تُنسى أنه تم القبض على مرشد الإخوان ذي السبعين عاما في شقته ومعه ست نساء من أهله!.. ست نساء وليس ستة مقاتلين!.. لم تكن بباب شقته ثكنة عسكرية أو حتى مجرّد حارس! والمفاجأة أن قناة الجزيرة أذاعت تسجيلاً بصوت المرشد وهو يغنّي أغنية من تأليفه ألّفها ولحّنها في سجنه سنة 2005!.. هذا هو الرجل الذي صوّره الإعلام العنصري وحشاً وقاتلاً ومجرماً!

عندما أستمع لبعض الإعلاميين والسياسيين في مصر ومدى حدّة التحريض على العنف وإراقة الدماء من على شاشات الفضائيات والمواقع الاجتماعية, أكتشف أن السيسي هو المدني الوحيد بينهم جميعا!

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
توفيق السامعي
ماذا تعني حشود تعز العيدية؟!
توفيق السامعي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
إحسان الفقيه
أكاذيب روجها الإعلام الصهيوني والغربي حول فلسطين
إحسان الفقيه
كتابات
فيصل بن قاسم العشاريمصر.. وسحرة فرعون !!
فيصل بن قاسم العشاري
إبراهيم حيدرةأدعياء الحرية
إبراهيم حيدرة
فائز سالم بن عمروالتكفير السياسي؟!
فائز سالم بن عمرو
د.صالح عبدالرب الهياشيالدولة الإنسانية
د.صالح عبدالرب الهياشي
مشاهدة المزيد