كيف تحاصر أمريكا موانئ إيران؟
وزارة الحرب الأمريكية تدفع بآلاف الجنود للشرق الأوسط
نعي واسع لرحيل الفنان الكبير عبدالرحمن الحداد
السعودية تضخ 3 مليارات دولار دعما وتجدد وديعة الـ5 مليارات
الجيش الإسرائيلي ينقل سيناريو غزة إلى قلب الجنوب اللبناني حف
لتحسين المزاج.. طبيب يكشف فوائد تناول التمر للتخلص من العصبية الزائدة
أشياء تضر القلب والصحة- 7 عادات خاطئة تجنبها بعد السادسة مساء
قصور عنق الرحم وخطر الولادة المبكرة.. ما العلاقة بينهما
هل القولون العصبي حالة نفسية؟- حسام موافي يجيب ويحسم الجدل
الذهب يتراجع سريعاً عن أعلى مستوى في شهر
يتعرض التجمع اليمني للإصلاح لانتهاكات متعددة تطال أفراده وقياداته وممتلكاته ومؤسساته، وقد تشكك في منهجه وانتمائه، ومع كل ذلك لم نسمع كلمة مواساة واحدة لا من شركاء العمل السياسي، ولا من الدول العشر، ولا من المؤسسات الدولية، ولا من غيرهم، ولم يعتذر احد للإصلاح بسبب هذا التعامل غير المنصف، ولم يعاتب الإصلاح أحد، بل فضل تغليب حسن الظن في الجميع.
ولأن الإصلاح لا بواكي له؛ فقد يعبر بعض أعضاء الإصلاح عن استيائهم لهذا التجاهل، ويعكسون المعاناة والألم بسبب الظلم والبغي والعدوان الذي يتعرضون له؛ أو يطال الكثير من المواطنين، ولا يمكن لتنظيم حيّ أن يمنع أفراده من الأنين إذا آلمتهم الجراح، فتلك أراء شخصية تعبر عن الإحساس بالضرّ ولا تستوجب التلاوم ولا الإعتذار، والواجب أن تسود الثقة والاعتراف بالرأي المختلف، ويبقى الموقف الصادر عن المؤسسات القيادية هو ما يحاسب عليه الحزب.
صحيح أن الظرف دقيق، والكلمات يجب أن تكون محسوبة، والحصافة تقتضي عدم استعداء الآخرين، ولكن الله قد سمح للمظلوم أن يجهر بمظلوميته: " لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ".
*رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح

