منخفض جوي يغرق خيام آلاف النازحين بغزة وتحذيرات من كارثة
الأرصاد اليمنية تحذر من أجواء شديدة البرودة واضطرابات بحرية خلال الـ24 ساعة القادمة
قد ينفجر الحرب في لاحظات.. وتحليق أمريكي فوق خليج فنزويلا يرفع منسوب التوتر مع كاراكاس
انسداد الأنف عند الاستلقاء- إليك أسبابه
من الرأس للقدم- 10 علامات تخبرك بأن الزنك منخفض بجسمك
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لمجلس القيادة والحكومة ويشدد على الحوار لخفض التوتر
حميد الأحمر يتبرع بـ50 مليون ريال لدعم نازحي سيئون وسط دعوات لتحرك حكومي ودولي عاجل
من سيئون رئيس الوفد السعودي اللواء القحطاني يطالب بخروج قوات الانتقالي من حضرموت وتسليم المواقع لدرع الوطن
اللواء سلطان العرادة يدعو لتوحيد الصف الجمهوري والتركيز على معركة استعادة الدولة.. رسائل وطنية من مأرب
عاجل: عيدروس الزبيدي: يبشر ببناء مؤسسات دولة الجنوب العربي ويؤكد أنهم يمرون بمرحلة مصيرية
الحشود والحشود المقابلة لها في حضرموت ستؤدي حتمًا إلى انفجار الوضع بقتال في محافظة طبعها وطبع أهلها السلم والسلمية.
الآن جميعنا بتنا نعرف الخارطة العسكرية في حضرموت، ومن أكبر الدول القادرة على تفجير الوضع عسكريًا في المحافظة.
لا شك أن الانتقالي وكتائبه العسكرية الكثيرة من النخبة الحضرمية إلى الدعم الأمني، الذي هدد قائده أبو علي الحضرمي بالعنف، ومن خلفهم الإمارات، وهذا لا ينكره أحد لا تلك الكتائب ولا عيدروس وقادة الانتقالي، بل ويفخرون بذلك ويدعون يوميًا إلى القتال والانفصال منذ مدة، وينعكس ذلك كثيرًا في تغريدات مشاهير الإمارات.
هذا يحمل كل الجهات: مجلس الثمانية، والسعودية، والأحزاب، والدول المجاورة، مسؤولية إيقاف كل هذا قبل أن ينفجر الوضع فعلًا.
دعونا الآن من الاتهامات المتبادلة والحديث عن: أنت شمالي ولا يحق لك الحديث عن هذا، أو أنت في قطر ومدفوع لقول هذا.
أنا أحدثكم الآن عن وقائع في الميدان تقول لنا إن الوضع إن تم تجاهله سيكون أسوأ مما حدث في أي مكان في اليمن وهناك من يغذيه.
حضرموت، مدينة التاريخ والفن والتجارة والعسل والنفط والاقتصاد والموقع المهم، يراد لها أن تتحول إلى منطقة حرب.
هذه مسؤوليتنا جميعًا.
افترضوا أنني مواطن من بلاد الواق واق، لكن ما ينبغي فعله أن يقال لكل هذا العنف اللفظي والتحرك العسكري: أن يتوقف.
ثم على هؤلاء الذين يعتقدون أن بإمكانهم الاستحواذ أن يفهموا أن فصل مدينة أو محافظة من دولة لا يتم بسلطة الأمر الواقع، وإنما بشرعيات دولية وقانونية.
الدول التي تستثمر في مثل هذه المناطق وتحولها إلى دول هجينة، كما حدث مثلًا في بعض مناطق الصومال، وأيضًا كما ترون في السودان، تفكر لنفسها فقط.
فلماذا لم نسمع صوتًا يمنيًا واحدًا يقول لكل هؤلاء: توقفوا عما تفعلونه في حضرموت، ويسمي الأشياء بمسمياتها؟
لماذا لا يتصدر مسؤول أو سياسي يمني واحد ليقول للدول التي تربض ترساناتها في أراضينا: توقفوا؟

