عم عبدالملك الحوثي يعترف بالوضع الحرج الذي تعيشه قيادات الصف الاول ويحذر من مصير بشار الأسد العالم مدهوشا ... الكشف عن مقبرة جماعية تحوي 100 ألف جثة على الأقل بسوريا دولة عظمى ترسل أسطولاً بحرياً جديداً إلى خليج عدن لحماية سفنها التجارية لوكمان يتربع على عرش الكرة الافريقية أول تحرك عاجل للبنك المركز السوري لكبح انهيار الليرة منظمة الصحة العالمية تعلن للعالم.. الأوضاع شمال قطاع غزة مروعة أردوغان يكشف عن الدولة الوحيدة في العالم التي هزمت داعش على الأرض عاجل إجتماع رفيع المستوى مع سفراء مجموعة بي 3+ 2 وبحضور كافة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي قيمتها 4 ملايين دولار.. ضبط كميات كبيرة من المخدرات كانت في طريقها لمناطق الحوثيين طهران تايمز تحذر الحوثيين .. أنتم الهدف الثاني بعد بشار الأسد
أعلنت اليمن اكتشاف 87 حالة جديدة مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"،وذلك خلال الربع الأول من العام الحالي 2009 لترتفع عدد حالات الإيدز المكتشفة في اليمن إلى 2.651 حالة،وأوضح الدكتور عبد الحميد الصهيبي مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية إلى أن إجمالي الحالات الجديدة المصابة بمرض الإيدز توزعت بين الحالات الجديدة بلغ 2651 حالة منهم 1690 مصاباً يمنياً و867 أجنبياً توزعت بين 1645 إصابة من الذكور و898 من الإناث. وأضاف أن عدد الذين تلقوا خدمات المشورة والفحص التي يقدمها المركز في مختلف محافظات البلاد بلغ قرابة 2818 حالة ووصل عدد المرضى الذين تلقوا خدمات العلاج المجاني 202 بينما وصل عدد الذين حصلوا على خدمات الرعاية إلى 428 مصاباً، بينما بلغ عدد الحالات التي حصلت على خدمات منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل 1163 حالة منها تسع حالات كانت مصابة بالإيدز.
وتؤكد تقارير رسمية أن وراء كل حالة إيدز عشرة حالات مخفية، أي أن إجمالي المصابين بالإيدز في اليمن نحو 28 ألف حالة إصابة مسجلة غير معروفة في اليمن.
وأرجعت الجهات الصحية اليمنية تفاقم معدلات الإيدز إلى نزوح آلاف اللاجئين من دول القرن الإفريقي المجاورة لليمن بسبب الحروب والنزاعات، إضافة إلى أمراض أخرى كالسل والتيفود، وكذلك الجرائم التي يرتكبها اللاجئون كالسرقة والتهريب والاتجار بالخمور، ناهيك عن ارتفاع معدلات البطالة وتفشي الفقر.
يذكر ان اليمن تسعى إلى إصدار تشريع قانوني جديد للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز وحماية المتعايشين مع الفيروس في أول إجراء من نوعه في البلاد.