النيابة العامة بمحافظة شبوة تنفذ حكم الإعدام بحق الحجري. البنك المركزي اليمني يضع سفراء الاتحاد الأوروبي امام تداعيات توقف الصادرات النفطية وتقلبات أسعار الصرف أول رد من الحكومة اليمنية على قرار تصنيف كندا مليشيا الحوثي جماعة إرهابية أول رد من الرئيس أردوغان على العمليات العسكرية في سوريا الكويت تقدم منحة مالية لليمن مخصصة ندوة توعوية بمأرب تناقش مخاطر الدخان وآثاره على الإنسان والبيئة . الرئيس الكوري الجنوبي يعلن حالة الطوارئ العسكرية ويتهم المعارضة بـالسيطرة على البرلمان والتعاطف مع كوريا الشمالية مرض الإيدز يتسع بشكل مخيف .. الفتيات يشكلن 70% من المصابين ما مصير محمد صلاح في ليفربول؟ نادي صامت ولاعب ممتعض بسبب رحيله عن مانشستر يونايتد.. فان نيستلروي يشعر بخيبة أمل
صحت ردفان صباح الأحد 13/6/2010 على جريمة بشعة اهتزت لها ضمائر وقلوب الناس ولاقت استنكارا وإدانة من الجميع. هذه الجريمة هي جريمة اختطاف وطعن الطفلين محمد وإبراهيم الحويصلي اللذين تم اختطافهما من منطقة أبو حربة في مدينة البريقة بعدن والاتجاه بهما صوب ردفان وطعنهما في أنحاء متفرقة من أجسادهما النحيلة وتركهما ينزفان ويواجهان الموت في الليل الدامس على قارعة الطريق.
بلا شك, فإن من عمل هذه الجريمة البشعة تجرد من كل قيم الإنسانية والرجولة وهو مجرم يستحق العقاب عاجلاً أم آجلاً.
لكن الجريمة الكبرى والتي لا تقل فداحة عن الاختطاف والطعن هي جريمة المتاجرة في دماء وبراءة هؤلاء الأطفال من قبل الأطراف السياسية المتصارعة, فبدل أن تهزهم هذه الجريمة ويتم إدانتها واستنكارها والتحقيق فيها نشاهدهم يستغلونها إعلاميا وسياسياً لتحقيق مصالح معينة، ولا يعرفون أنهم بذلك لا يختلفون عن المجرم الحقيقي الذي اختطف وطعن هؤلاء الأطفال، وبدأ هذا الاستغلال واضحاً من خلال الصحف و المواقع الالكترونية والمنتديات التابعة لهذه الأطراف, وتناسوا الجريمة وبشاعتها وبراءة الأطفال
الذين من المفروض أن يكونوا بعيدا عن أي استغلال سياسي أو إعلامي.
ومثل هذا التصرف يزيد المشاكل ويعقدها ويولد الحقد والكراهية، وكذلك لا يمكن أن يتم كشف المجرم الحقيقي وهو ما يعني حدوث المزيد من هذه الجرائم التي يدفع ثمنها المواطن العادي.
ومن هنا أناشد مجلس النواب وكل منظمات المجتمع المدني, بما فيها منظمة سياج لحماية الطفولة, سرعة التحرك والتحقيق العاجل والفوري في ملابسات الحادث وكشف ملابساته للناس ومحاسبة من يقف خلفه أو من يستغله إعلاميا وسياسياً أياً كان انتماؤه السياسي أو الحزبي أو المناطقي.