آخر الاخبار

الكشف عن الاسباب الخفية التي أجبرت إيران للتخلي عن صبرها الاستراتيجي والرد بهجوم صاروخي مفاجئ على إسرائيل الجوف..رد حازم من قوات الشرعية على محاولة تسلل فاشلة للمليشيات وهذا ما تركته الاخيرة ورائها مخابرات الحوثي تعتقل مسؤولاً تربوياً وتقتاده الى جهة مجهولة بينهم نحو 40 صحفيًا وكاتبًا.. منظمة تتحدث عن موجة اعتقالات حوثية عشوائية تستهدف المدنيين في مناطق الميليشيات المليشيات تدشن حملات تجنيد إجبارية للطلاب والكادر التربوي في صنعاء دبلوماسي أمريكي: الصين شجعت الحوثيين على مهاجمة سفن الدول الأخرى ورفضت إجراءات دولية ضدهم بعد الكشف عن تصفية غالبية قادة حزب الله .. واشنطن وتل أبيب ترصدان 7 ملايين دولار لمن يبلغ عن الناجي الوحيد من اغتيالات قادة «حزب الله» استشهاد دكتور يمني مع أمه في قصف شنه جيش الإحتلال الإسرائيلي آخر التقارير والمعلومات بشأن مصير خليفة حسن نصرالله.. وحزب الله يلتزم الصمت أرقام توضح كم جريمة ضبطتها أجهزة أمن العاصمة عدن خلال 3 أشهر

ماذا لو اختفى مهجرو الجعاشن في مناجم تشيلي؟
بقلم/ محمود طاهر الحمزي
نشر منذ: 13 سنة و 11 شهراً و 13 يوماً
الجمعة 22 أكتوبر-تشرين الأول 2010 05:34 م

تابع العالم أجمع عملية إنقاذ أرواح عمال المناجم التشيليين الـ33 وكيف بذلت الحكومة جهوداً جبارة لمعرفة أماكنهم بعد اختفائهم. وهنا نتساءل: ماذا لو كانت الحادثة في اليمن؟ كيف ستتعامل السلطات مع هذه الكارثة؟ وهل تفكر فعلاً السلطات اليمنية جدياً بأرواح الناس؟ يأتيك الجواب مباشرة: بمجرد معرفة السلطات في بلادنا بحادث كهذا ستبحث عن مصدر رزقها في أرواح البشر، كما فعلت في حضرموت، وغيرها. ولعل الغالبية الساحقة ستجيبنا بأن الحكومة لن تعير مواطنيها أي اهتمام، ولربما اعتبرت هذه الحادثة فبركة إعلامية يسعى المشترك من ورائها لتحقيق أهداف سياسية.

في تشيلي قامت السلطات بجهود جبارة للبحث عن المفقودين من عمال المناجم (الذهب والنحاس) منذ أكثر من شهرين، ولم يصبها يأس أو ملل وهم مجرد ثلاثة وثلاثين عاملاً، وفعلاً استطاعت أن تنجح في إنقاذهم.

في اليمن مهجرو الجعاشن منذ ما يقارب العام وهم ليسوا تحت الأنقاض أو في مكان غريب كمثلث برمودا اختفوا فيه ولن يعودوا، بل على العكس تماماً يعيشون حياة التغريب والإهانة في قلب العاصمة صنعاء، ولم تلتفت الجهات المسؤولة إليهم، بل لربما خانهم الجميع وخذلهم. عام وأكثر وهم يعتصمون ولا حياة لمن تنادي، ولا عزاء لليمن أجمع في مثل هذه الجريمة التي أساءت للجميع دونما استثناء. لا أدري بمَ يفكر رئيس الجمهورية عندما يسمع عن غربة أهل الجعاشن وطردهم؟

أعود إلى تشيلي وأتساءل ثانية وثالثة و...: ألسنا جميعاً بشراً تجمعنا روابط كثيرة، ليس أقلها احترام الإنسانية والحرية والحق في الوجود، أم أن البشر في المجتمعات الأخرى جاؤوا من كوكب آخر؟ صحيح أولئك في البلدان المتقدمة ونحن في العالم «التالف»، لكن ألسنا في بلد الإسلامي منبعه ومركز إشعاعه للعالم، ألا ننتمي إلى دين يقول: المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. فأين الإسلام منا أم أننا نتوارث الإسلام كهوية دونما تطبيق؟.

أين علماؤنا وأدوارهم؟ أين العقلاء.. أين المثقفون والسياسيون؟ أم أنهم اكتفوا بالمشاهدة وجعلوا توكل كرمان وثلة من الإعلاميين هم من يدافعون عن كرامة اليمنيين وثورتهم. صارت قضية الجعاشن لا تهم غالبية اليمنيين اليوم، بل وصل الأمر بالمعارضة إلى الاكتفاء بإصدار بيان يتضامن معهم وكأنهم أدوا واجبهم تجاههم. يا للعجب كان الأحرى بقيادات المشترك أن يعلقوا الحوار مع الحاكم حتى يتم إعادة المهجرين، بل إعادة كرامة المعارضة أجمع بإعادتهم (المهجرين) إلى قراهم ومحاسبة من تسبب في ما جرى لهم.

البرلمان هو الآخر حامي حقوق المواطنين يعيش سابع دوخة.. ضربوا وأهينوا أمامه وشكل لهم لجنة ما استطاعت أن تغادر فندق فلسطين في إب ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قلت لكم ثمة فرق بين مواطن في تشيلي أو تل أبيب أو.... له قيمة كمواطن وإنسان ينتمي لبلده.