آخر الاخبار

الحكومة اليمنية تعلن رفضها أي خطة سلام ”تؤسس لدولة هشة وعنصرية“ مصرع 45 حوثياً وتدمير 9 آليات في معارك محتدمة بجبهة ”المشجح“ بعد تقرير ”ليندر كينغ“ عن ”جولة مسقط“.. اجتماع أمريكي بـ”واشنطن“ شدد على أهمية إجماع مجلس الأمن الدولي على إنهاء الحرب في اليمن الجيش الامريكي يعلن اصطياد شحنة اسلحة في بحر العرب.. هل كانت في طريقها إلى «الحوثيين» ؟..صور 6 دول عربية أصبحت بمأمن منه... كشف موعد وإحداثيات سقوط الصاروخ الصيني هذه هي مصارف «الزكاة» عند شجرة العنصرية «الحوثية» الدفعة الأولى من المنحة السعودية تصل عدن و”الشماسي“ يؤكد: ”ستخفف من العبء على ميزانية الحكومة وستسهم في استقرار الريال“ ما إمكانية إجراء مباحثات مباشرة بين الشرعية و«الحوثي»؟..تقرير فيما ”معين عبدالملك“ يكشف سر زيارته.. مجلس الوزراء يعلن تسخير كل امكانياته المتاحة لدعم ”صمود مأرب“ ويكشف عن توجيهات من الرئيس ”هادي“ تخص ”المعركة المصيرية“ تسعون الف مصلى في المسجد الأقصى الليلة ومواجهات دامية بين قوات الجيش الإسرائيلي و الفلسطينيين

ايرلو ممتطياً الراحلة الحوثية في صرواح
بقلم/ فيصل الصفواني
نشر منذ: 4 أسابيع و 8 ساعات
السبت 10 إبريل-نيسان 2021 07:05 م
 

الانتحار الذي تقوم به ميليشيات الحوثي الانقلابية على مشارف مدينة مارب، يعود بذاكرتنا إلى مطلع فبراير عام 1987م، عندما قرر قادة طهران احتلال مدينة البصرة العراقية، وزجوا بكل قواتهم وامكانياتهم العسكرية لخوض معركتهم الحاسمة التي أطلقوا عليها "كربلاء 5" وبالمقابل أطلق الجيش العراقي حينها حملته الدفاعية تحت مسمى "التوكل على الله".

وفي نهاية ابريل من نفس العام انتهت المعركة وازيح الستار عن النتائج التالية:

بلغت خسائر الإيرانيين قرابة 65 ألف جندي ما بين متطوعين وحرس ثوري، مقابل 18 ألف جندي عراقي، ومدينة البصرة لم يطأ ترابها جندي إيراني واحد.

ولعل المعركة التي تدور رحاها اليوم على مشارف مدينة مارب اليمنية لا تخرج عن كونها تكرار للمشهد الإيراني بذات الصلف الفارسي الذي حدث على مشارف مدينة البصرة قبل ثلاثة وثلاثين عاما.

ولا يعني هذا ان التاريخ يعيد انتاج نفسه كما يقال، ولكن حكومة إيران هي التي تعيد تكرار اخطائها العدوانية على البلدان العربية، بدافع تحقيق اطماعها التوسعية في المنطقة، فتقدم على جريمة التدخل في شئون بلداننا والعبث بأمن واستقرار شعوبنا العربية، منتهكة لحرمة كل القوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول وتحرم انتهاك سيادة البلدان او التدخل في شئونها الداخلية من أي بلد اخر.

فالتدخل الايراني السافر الذي يحدث في اليمن حاليا على مسمع ومرى من هيئات الأمم المتحدة، ليس ببعيدٍ عما احدثته إيران من عاهات ميليشاوية معيقة لبناء الدولة في كلا من العراق ولبنان، وهذا ما حاولت فعله في مملكة البحرين لولا تدخل المملكة العربية السعودية في تامين دولة البحرين.

وفيما يتعلق بالشأن اليمني لم يعد خافيا على أحد ان إيران تحارب في اليمن بشكل مباشر منذ بداية العام الجاري خصوصا عندما أدرك قادتها، ان حاجة اليمنيين لسلام حقيقي قد حان وقتها، فسارعوا لإعلان ظهورهم المباشر والعلني ليتسنى لهم قطع الطريق امام أي جهود دولية وإقليمية تسعى لإنهاء الحرب التي اشعلتها ميليشياتهم الحوثية الانقلابية .