لعنة المطار
عبدالرحمن غيلان
عبدالرحمن غيلان

أغلقوا باب المطار ..
وافتحوا قبو الأفاعي ..
وأزيحوا ما بقى من أقنعه .
إنّ شعباً لا يرى فيكم عيالاً للذوات ..
لم يكن يوماً وطن
إنّ شعباً لا يعي فيكم بقايا الترّهات ..
لم يكن يوماً وطن
إنّ شعباً لا يؤججه كيدكم .. رغم السبات ..
لم يكن يوماً وطن
فارقصوا ما شئتمُ في مسرح الآلام .. والأحلام .. والوجع الدفين
وأنيخوا لعنة الأوغاد في مسافة وعدنا ..
واستبدوا الطين .. كي يبزغ فينا .. ما تعثّر من أهازيج السنين
والجموا الصادح منا .. لنواريكم بأعطاف الأنين ..
ماذا تبقّى للغد الآتي وقد أودعتمو فيه الألم !
وملأتم كل بيتٍ وجعاً وانتفاضات ندم
وارتضيتم سيرةً شنعاء ..
سوف تبقى .. ما تبقّى في أصابعنا القلم .
انهبوا خيرات شعبي وارحلوا
واملئوا أحقادكم بالأرصده ..
لن تنالوا من ترابي وردةً ..
غير شؤم المرتجى والأفئدة ..
أغلقوا باب المطار ..
وافتحوا النهدين بابا
وأصيغوا خطبة الزيف من تبّة صاحبكم ..
واجعلوا الشعب يعاني كل يوم جرعةً وظلاماً وعقابا لن تكونوا يا بني العاهة إلا
..

طغمةً سوف يمحوها الزمانُ ..
وتلعن الأجيال فيها ماطواه العمر في أدرانكم ..
وأفاق الشعب يوماً ..
بعدما عزّ جوابا .


في الأحد 15 إبريل-نيسان 2012 03:54:31 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mirror1.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mirror1.marebpress.net/articles.php?id=15104