إلى وطني ...
عبدالقوي بن علي المخلافي
عبدالقوي بن علي المخلافي
عبدالقوي بن علي مدهش المخلافي
هنا أملي كتبت حروفه الأولى
وحِكْتُ خيوطهُ باللون فوق الشمس منسوجة
هنا سحب ٌمن الألحان ألقيها
فيسمعها رقيق الحب فوق القلب ممزوجة
هنا دارٌ غرست بسقفها شغفي
وحبي الخالد الأبدي فوق الدار مدرجه
مشاقر سقفنا صلى
وسلم بين أزهار على الحدقات معروجة
هنا الأوراق خضراوات ترقص ساقها طرباً
وتعزف بالهواء العذب ممشوجة
هنا عشب هنا مطرٌ
يدقدق في جذور الأرض يروي الأرض منتعشا
هنا جبلٌ على جبلٍ يعانق ثغر أوديةٍ
ويضحك سيله الجاري اذا ارتعشا
هنا العصفور للعصفور مبتسما
وأغنيتي أرددها مع الاثنين اذْ بششا
هنا غيمٌ يدق مراسم استقبال
ويبصم بالمزون ضحاه في الأوصال
هنا الخضراء خضراءٌ
وزمزم ضيفنا قد سال
هنا أرضٌ تنادي بعضها بعضاً
يغني فوق ساحات القلوب ربيعها الشلال
هنا ضيف سيمكث في حدائقنا
وصيفٌ صبَّ فنجاناً من البنِّ اليمانِيِّ العتيق ِالحرِّ وسْطَ هلال
هنا وطنٌ ينام بجرحهِ الدامي
على سررٍ من الأهداب تحت ضلال
فنم والعين سالمةً وهذي صدورنا حضنا تواسيكَ
كتبنا حبك المكنون في دمنا
على اوراق أوردةٍ من الشريان تأتيكَ
ويبقى نبضك الشادي
يرش الحب مِن فِيك
ويغرس بذرة الآمال ..تطعمنا,, ونسقيكَ
وعين الله تحميكَ,,وعين الله تحميكَ
أيا وطني...
في الخميس 28 مارس - آذار 2013 09:59:13 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mirror1.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mirror1.marebpress.net/articles.php?id=19741