سبتمبر بعيونٍ حوثية
عبدالخالق عطشان
عبدالخالق عطشان

,,انقلاب على الامة وفسوق وخروج عن القرآن والسنة والعترة المطهرة ، إنهم نواصب العصر الحديث والمعاصر وليس غريبا على هؤلاء مناصبة العداء لأحد الأئمة المهديين في 1962م فقد ناصبوا العداء لأجداده الكرام البررة عليهم السلام ، إن من انقلبوا على الامام البدر ونالوا من سلطان الله في ارضه سيجنون جريرة ذلك ويبوؤون بالتباب والخسران ، وإن الامامة لم تسقط وإنما رُفعت وسيُقيض الجبار لها أئمة وانصارا يملؤون  الارض عدلا وقسطا فهم المأمورون على تنفيذ الوصية والمؤتمنون على حمل الأمانة والولاية وإنهم والله أصحاب الحق وأهله وهم الرعاة وما سواهم الرعية ولا ينازعهم الحق الا باغ أحل الجبار دمه ، ثوارٌ أقاموا ثورتهم وما تورعوا عن سفك الدم الحرام من أوداج أحفاد الآل الأطهار فاستباحوا الأرض والعرض .، نهبوا كل ماطالت أيديهم عليه يسبقهم مارد ثورتهم ..، أي أحرارٍ هم وأي حرية نشدوها ، جماعة من  الرعاع تنازع  الحق أصحابه وأي أصحابٍ إنهم المصطفين الأخيار وعلماء الحق وحجج الله على الخلق ، ما أمنوا هؤلاء (المتثورون) بالفطرة التي فطر الله الناس عليها ,,

,,لم يكن سبتمبر إلا بغيٌ وفسوق على إمام عادل قتلوا من قبله جدّه وحاولوا قتل أبيه ظلما وعدوانا وفسادا في الأرض ثم ما لبثوا أن خانوا الأمانة ونقضوا العهد وخلفوا الوعد مع الحفيد ، لقد أسدى لهم من الخير والنعمة ما أحالوها إلى نقمة عليه فاستعانوا بنواصب الخارج وبُغاته على ولي نعمتهم وخليفة ربهم ..لكن الأيام دُول والله غالب على أمره وسيرجع الأمر إلى أهله وقد لا حت البشائر ..وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ,,

كل ماسبق كان هاجسا إماميا حوثيا يتضح منه أن ثورة سبتمبر ما هي إلا حركة بغي وانقلاب ممن كفروا بنعمة إمام ورث الحق الإلهي كابرا عن كابر ، وهذا هو الفكر الإمامي حين الحديث عن سبتمبر ، الإعلام كله يشيد بالثورة وإعلامهم يظهر الأمر والثورة السبتمبرية في أقل أحوالها باستهزاء وسخرية وتشفي فما الذي جناه القبيلي من هذه الثورة المزعومة سوى استعباد قبيلي لمثله وتخلفٌ بأقبح صوره؟؟ ..ويسرد الإعلام الإمامي أن أي تطور عقب سبتمبر إنما كان مؤسسهُ الأول الحكم الإمامي القائم بشرع الله ..فالكهرباء والإسفلت والطائرات والبرق واللاسلكي وابتعاث الطلاب للخارج و.... لم تأت الثورة والجمهورية بكل تلك المنجزات وإنما كان للإمام الفضل في ذلك ولولا العجلة والخيانة لشهد اليمن تطورا ملحوقا وغير مسبوق ، بهكذا خطاب اعلامي امامي يراد منه الاستحواذ على الفكر واعادة صياغته ليلبي الطموحات الحوثية في النقمة على الثورة والجمهورية بل والوحدة والتي تعد أهم مخرجات الجمهورية

يقدم الإخوة الإماميون أدلة على صحة خطابهم من ذلك أن الإستعباد والاستذلال ومصادرة الحريات واستغلال الثروة كان على أشده منذ العام 1978 م حين تولي (العائلة القبلية) الحكم وانهم (الحوثيون) كانوا الطلائع الثورية والتي اصطفاها الخالق على بقية خلقه في العام 2004 م لمقارعة الباطل وهاهم اليوم يعيدون الأمر إلى نصابه وينشرون الأمن والسلام في محافظة السلام وما بعدها ودون أي عنف أو تهديد أو قتل ويستخدمون في سبيل ذلك الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ورفع الشعار فحسب والذي به تخضع القبائل وتفتح المحافظات ودون أي قتال يذكر..


في الجمعة 27 سبتمبر-أيلول 2013 03:06:44 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mirror1.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mirror1.marebpress.net/articles.php?id=22201