ما هي منظمة التحرير؟ ولماذا تعترض حماس عليها
متابعات
متابعات
حركة المقاومة الإسلامية ليست ممثلة في المنظمة 'شبه المجمَّدة' والتي تعتبر الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. رام الله ـ منظمة التحرير الفلسطينية هي في نظر المجتمع الدولي "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني"، الا ان حركة حماس التي ليست ممثلة فيها تعترض على شرعيتها. وتأسست منظمة التحرير في 28 ايار/مايو 1964 في القدس اثناء انعقاد اول مؤتمر للمجلس الوطني الفلسطيني. واعتمد ميثاق وطني حينذاك يطالب بحق تقرير المصير للفلسطينيين ويرفض دولة اسرائيل. وبدأت المنظمة عملها بقيادة احمد الشقيري الذي استقال بعد ان باتت سلطته موضع شك بعد هزيمة حزيران/يونيو 1967 وانتخب ياسر عرفات زعيم فتح، كبرى المنظمات الفلسطينية، رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في شباط/فبراير 1969. واصبحت المنظمة تضم عدداً من المنظمات المقاومة مثل فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة جورج حبش والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة. وعام 1974 اعترفت القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني. والقى عرفات في العام ذاته كلمة امام الجمعية العامة في الامم المتحدة التي منحت المنظمة وضع مراقب. ويترأس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منظمة التحرير الفلسطينية منذ 2004. وتدار منظمة التحرير راهنا من قبل لجنة تنفيذية تتألف من 18 عضوا ويرأسها عباس. ويعتبر المجلس الوطني (البرلمان الفلسطيني في المنفى) الذي يتألف من 700 عضو هيئتها العليا. ويتألف المجلس المركزي لمنظمة التحرير نظرياً من 130 عضواً وهو مكلف اتخاذ القرارات السياسية الهامة عندما لا يكون المجلس الوطني منعقداً، كما يمتلك صلاحية حل السلطة الفلسطينية.وتسعى منظمة التحرير الى تمثيل الفلسطينيين في سائر انحاء العالم، اي تمثيل اكثر من تسعة ملايين نسمة، في حين تتولى السلطة الفلسطينية مسؤولية رعاية شؤون اربعة ملايين فلسطيني فقط يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة. وحركة حماس ليست عضواً في منظمة التحرير الفلسطينية، وتشترط للانخراط فيها ان يتم الاعتراف بثقلها السياسي. وكانت الفصائل الفلسطينية توصلت الى اتفاق عام 2005 لاعادة هيكلة منظمة التحرير وانضمام حماس اليها لكنه لم يطبق. * المصدر ميدل إست  
في الإثنين 02 فبراير-شباط 2009 05:33:14 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mirror1.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mirror1.marebpress.net/articles.php?id=4825