الاحتجاجات مستمرة… مقتل 63 شخصا جنوبي إيران ومنظمات حقوقية تخذر

الأربعاء 05 أكتوبر-تشرين الأول 2022 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 3360

 

 

أعلنت منظمة "إيران هيومن رايتس" الحقوقية، مقتل 63 شخصا على الأقل الأسبوع الماضي خلال قمع قوات الأمن الإيرانية لتظاهرة في زاهدان بجنوب شرق إيران.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن المواجهات اندلعت بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان بلوشتسان التي تسكنها أقلية البلوش السنية، وذلك على وقع تظاهرات في أنحاء البلاد اندلعت إثر وفاة الشابة مهسا أميني التي اعتقلتها شرطة الأخلاق.

لكن مجموعات حقوقية قالت إن التظاهرة في زاهدان جاءت إثر اتهامات بأن قائد شرطة مدينة شابهار الواقعة أيضا في سيستان بلوشستان، اغتصب شابة من البلوش عمرها 15 عاما.

ونشرت منظمة "حملة نشطاء البلوش" غير الحكومية على قناتها في تلغرام أسماء 67 شخصا جميع الأشخاص البالغ عددهم 67 والذين تقول إنهم قتلوا، مضيفة أن 300 أصيبوا بجروح، في حين قال قائد شرطة سيستان بلوشستان في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن ثلاثة مراكز للشرطة في المحافظة هوجمت، ما أسفر عن مقتل 5 أفراد من الحرس الثوري.

وأفادت "إيران هيومن رايتس" بأنه "في الثلاثين من أيلول/سبتمبر، تجمع عدد من الأشخاص بعد صلاة الجمعة في زاهدان للاحتجاج على اغتصاب قائد شرطة شابهار فتاة من البلوش عمرها 15 عاما، وقمعت قوات الأمن التظاهرة بشكل دام".

وتحدثت تقارير نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي آنذاك عن عشرات القتلى في زاهدان الجمعة بينما أظهرت صور مستشفيات تخطت قدرتها وجثث مغطاة بالدماء، فيما وردت أيضا تقارير عن وفاة ضحايا في مستشفيات بسبب نقص الأسرة والضمادات الضرورية لوقف النزيف.

وقال نشطاء أيضا أن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين من مروحيات.

وقالت "إيران هيومن رايتس" إن أربعة أشخاص كانوا في سيارة مكشوفة قتلوا بنيران أطلقت من مروحية عسكرية في شمال زاهدان.

 وخرجت مظاهرات في جامعات ومدارس عدة بإيران للمطالبة بإطلاق سراح الطلاب المعتقلين على خلفية الاحتجاجات على وفاة الشابة مهسا أميني، فيما خرجت مظاهرة نسائية في مدينة أصفهان مؤيدة لمواجهة السلطات للاحتجاجات الأخيرة.

ونفذ أصحاب المحال التجارية في مدينة أصفهان إضرابا احتجاجا على مقتل مهسا أميني (22 عاما) على يد ما تسمى شرطة عقب احتجازها لدى الشرطة. في المقابل، خرجت مسيرة نسائية في مدينة أصفهان وسط البلاد دعما للحجاب والنظام، ورفضا لما وصفتها بأعمال الشغب التي شهدتها الاحتجاجات