تقارير تكشف عن تاسع دولة نووية قادمة وسببان يدفعانها لامتلاك السلاح الذري

الأحد 27 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 5321

كشفت تقارير غربية عن دولة يمكن أن تصبح تاسع دولة نووية بالعالم بأقرب وقت، والأسباب التي تدفعها لامتلاك هذه الأسلحة الخطيرة بالوقت الذي يسعى العالم إلى الحد منها.


تاسع دولة نووية قادمة
ونقلت مجلة “فورتي فايف19” الأمريكية عن الكاتب روبرت كيلي، حديثه أن التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية قد تكون سببًا لتطوير كوريا الجنوبية أسلحة نووية.


وحسب التقرير في المجلة تمتلك كوريا الجنوبية حجتين من أجل طرح تطوير برنامج نووي خاص، أولها هو تراجع الثقة في واشنطن بسبب ظهور صواريخ باليستية عابرة للقارات في بيونغ يانغ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة.
وثانيا “هو اختلاف وجهات النظر حول السياسة الأمنية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية”، حيث يقول كيلي: من المهم لسيئول أن تستمر في مقاومة بيونغ يانغ وأن تواصل التجارة مع بكين، بينما واشنطن هدفها التنافس مع بكين.
إلا أنّ الطرح الذي قد لا يكون قادماً من فراغ، رافقه تحذيرات من رد فعل الدول المجاورة، لا سيما كوريا الشمالية والصين واليابان.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك – يول، تحدث أن جمهورية كوريا الشمالية تهدد “وجود جمهورية كوريا الجنوبية وازدهارها”، و”ستقابل أي من محاولاتها لاستخدام الأسلحة النووية برد ساحق”، دون تحديد طبيعة الرد.
أقوى دولة نووية
وفي أحدث تصريحات لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أكد أن هدف بلاه النهائي هو امتلاك أعظم قوة نووية في العالم، وفقاً لوسائل إعلام رسمية.
وقال كيم خلال مراسم ترقية ضباط الجيش إن بناء القوة النووية يهدف إلى حماية كرامة وسيادة الدولة والشعب، وإن الهدف النهائي لبلاده هو “امتلاك أعظم قوة استراتيجية في العالم، وهي القوة المطلقة غير المسبوقة خلال القرن”.


وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن العلماء في بلده حققوا “طفرة مذهلة إلى الأمام في مجال تطوير تكنولوجيا تثبيت الرؤوس الحربية النووية على الصواريخ الباليستية”.

 

توتر في شبه الجزيرة الكورية
وكانت كوريا الشمالية أطلقت رقماً قياسياً من الصواريخ في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الفائت وأوائل نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وجاءت تصريحات كيم الأخيرة بعد بعد أقل من أسبوعين من حضور الزعيم الكوري الشمالي تجربة بلاده إطلاق صاروخ هواسونغ-17 الباليستي العابر للقارات، وتعهّده بمواجهة التهديدات النووية الأمريكية باستخدام السلاح النووي.


وردًا على إطلاق بيونغ يانغ للصواريخ، مدّدت سول وواشنطن مناورات عسكرية مشتركة حتى يوم الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

 

ووصلت غواصة نووية أمريكية إلى ساحل كوريا الجنوبية للمشاركة في تلك التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين، التي بدأت في أغسطس/آب الماضي.
كما نفذت كوريا الجنوبية طلعات جوية بعشرات الطائرات المقاتلة في الرابع من ذات الشهر، بعد أن حلقت 180 طائرة حربية تابعة لجارتها الشمالية قُرب الحدود المشتركة بين البلدين لعدة ساعات.


وتعهدت سول وواشنطن في ذلك الوقت باتخاذ تدابير جديدة لاستظهار “العزم والقدرة” في مواجهة التهديدات المتنامية من جانب كوريا الشمالية.


ومن المعروف أنه يوجد ثمانِ دول في العالم تمتلك أسلحة نووية هي (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والهند وباكستان وكوريا الشمالية).