الوكيل مفتاح يدشن توزيع السلال الغذائية للأسر المعاقة والمتضررة من الأمطار بـ مأرب

الإثنين 27 مارس - آذار 2023 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- مأرب
عدد القراءات 1340
 

دشّن وكيل محافظة مارب عبدربه مفتاح، الأحد، ومعه منسق كتلة الأمن الغذائي بالمحافظة إبراهيم سيف، المشاريع الرمضانية الموسمية للعام 1444هـ لائتلاف صنعاء للتنمية، بتوزيع 700 سلة غذائية للأسر المتضررة من الأمطار والسيول والأسر المعاقة والأكثر احتياجا، والمقدمة من مؤسسة صلة للتنمية.
 
واستمع الوكيل مفتاح من المدير التنفيذي لائتلاف صنعاء محمد القطوي، إلى شرح عن المشاريع الرمضانية الموسمية وعملية آلية اختيار المستفيدين من السلال الغذائية بالتنسيق مع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بالمحافظة.
 
وأكد مفتاح على الحاجة الشديدة للنازحين في المحافظة للمساعدات الغذائية حيث يمر سكان المحافظة وأغلبهم من النازحين بأسوأ أزمة إنسانية خاصة في مجال الغذاء، ومهددون بالانزلاق إلى المجاعة، جراء تقليص المنظمات تدخلاتها ومساعداتها في ظل وضع اقتصادي متدهور وارتفاع كبير في الأسعار وأوضاع معيشية غاية في الصعوبة.
 
ونوّه إلى أن هذه السلال الغذائية التي جاءت مع بداية شهر رمضان المبارك ستخفف من أعباء المستفيدين.. داعياً شركاء العمل الإنساني إلى تكثيف تدخلاتها الغذائية استجابة لاحتياجات المواطنين من نازحين ومجتمع مضيف المتضررين من الحرب والتدهور الاقتصادي وتأثر الإمدادات الغذائية.
 
وفي مأرب أيضاً عقدت لجنة الطوارئ لمواجهة كوارث الأمطار والسيول الفرعية اجتماعاً لمناقشة ما تم تنفيذه من خطة الطوارئ في جوانبها الحمائية للتقليل من أضرار السيول في استمرار حالات التحذير المناخي من استمرار وقوع المحافظة تحت منخفض جوي وتوقعات أمطار وسيول كبيرة خلال الأيام المقبلة في المحافظة.
 
وشددت اللجنة على استمرار التحذيرات للأسر الساكنة في ممرات السيول بضرورة إخلاء مساكنهم إلى أماكن آمنة، والبحث عن مكان بديل آمن لعدد 90 أسرة من النازحين تقطن في ممرات السيول، أبدت استعدادها للانتقال والسكن بشكل أمن.
 
واستعرضت اللجنة، التقرير الأولي للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النزوح عن الأسر النازحة في المخيمات المتضررة من الأمطار الغزيرة والمصحوبة بالرياح الشديدة، والسيول خلال الأسابيع الماضية والبالغة أكثر من 9 آلاف أسرة نازحة.. مشددة على أهمية عقد لقاء موسع بشركاء العمل الإنساني لتنسيق دورهم إلى جانب السلطة المحلية في مواجهة الاحتياجات المتوقعة الناتجة لأضرار الأمطار والسيول.