بعد رفض الحوثي جهود السلام.. اتفاق ”أمريكي ـ سعودي ـ إماراتي“ على تحريك جبهة الساحل الغربي وتحرير الحديدة (تفاصيل الاتفاق)

الجمعة 16 يوليو-تموز 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس ـ خاص
عدد القراءات 11259

 

كشفت مصادر ديبلوماسية في العاصمة السعودية الرياض، الجمعة 16 يوليو/تموز، عن إتفاق أمريكي سعودي إماراتي على تحريك جبهة الساحل الغربي، بمحافظة الحديدة، والدفع بإعلان انتهاء اتفاق استوكهولم ، للضغط على جماعة الحوثي الانقلابية للقبول بمبادرة السلام السعودية.

وبعد لقائه كل طرف على حده، التقى الطرفين في لقاء غير معلن، وتم الاتفاق على تحريك جبهات القتال في الحديدة ودعم القوات في الساحل الغربي للضغط على الحوثيين وإرغامهم على الرضوخ للسلام، بحسب المصادر ذاتها.

وأشارت المصادر إلى ان القوات المشتركة في الحديدة بدأت إجراء التمارين القتالية والتدريبات، تمهيدا لتحريك الجبهة، لافتة الى ان جبهات القتال قد تشهد تحركاً كبيراً خلال الأيام القليلة القادمة بحسب المصادر.

واواخر يونيو/حزيران الماضي، حمّل المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، ميليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية فشل الجهود الرامية لإحلال السلام ووقف إراقة الدم في اليمن.

وقال ليندركينغ إن الحوثيين الذين تدعمهم إيران يتحملون المسؤولية الأكبر عن رفض الانخراط في عملية وقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات لحل النزاع المستمر منذ ما يقرب من سبع سنوات، والذي تسبب في معاناة لا يمكن تصورها للشعب اليمني.

كما أكدت الخارجية الأميركية حينها إن الحوثيين يتحملون المسؤولية الكبيرة بسبب رفضهم الانخراط بشكل هادف لوقف إطلاق النار، واتخاذ خطوات للتوصل إلى حل للنزاع المستمر منذ ما يقرب من 7 سنوات، والذي تسبب في معاناة لا يمكن تصورها.

وأضافت الوزارة -في بيان نشرته بعد أيام من عودة المبعوث الأميركي الخاص تيموثي ليندركينغ من المنطقة- أن الحوثيين يواصلون ما وصفته بهجومهم المدمر على مأرب مشيرة إلى أن المجتمع الدولي ندد بهذا الهجوم. كما قالت إن هجوم الحوثيين على مأرب يتركهم في عزلة متزايدة.

وأشار البيان الأميركي إلى أن ليندركينغ بحث، خلال جولته السابقة بالمنطقة، الحاجة إلى تعزيز العمليات الشاملة التي تمكن اليمنيين من مناقشة مستقبل بلدهم، وتعزز الدعوات المنادية للسلام.