قصف إسرائيلي يستهدف مستودع أسلحة ومحطات رادار لـ«حزب الله»

الخميس 22 يوليو-تموز 2021 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 4219

شنت المقاتلات الحربية الروسية وقوات النظام السوري، موجة من الغارات الجوية والقصف البري، في ثالث أيام عيد الأضحى، على قرى جبل الزاوية في ريف إدلب شمال غربي سوريا، مرتكبة خامس مجزرة خلال أسبوع، راح ضحيتها 26 مدنياً وعشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض، نصفهم من الأطفال.

 

 تزامن ذلك مع سقوط 11 قتيلاً من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عميد خلال قصف إسرائيلي استهدف مستودعات أسلحة ومحطات رادار داخل مطاري الضبعة والشعيرات العسكريين في القصير في ريف حمص على الحدود السورية – اللبنانية.

  

واستهدفت الضربات الإسرائيلية مخازن ومستودعات للأسلحة والذخيرة والصواريخ، تابعة لـ»حزب الله» اللبناني في مطاري الضبعة والشعيرات العسكريين قرب مدينة القصير في ريف حمص الغربي، ونقاط ومواقع عسكرية أخرى للميليشيا شرقي حمص.

 

مقتل 11 من قوات النظام

  

 ونقلت صحيفة«القدس العربي»عن مصدر عسكري مسؤول قولة :إن المواقع المستهدفة هي «محطات رادار بمطار الشعيرات لتوجيه الطيران، قامت إيران ببنائه». كما استهدف القصف «مستودع تخزين أسلحة لحزب الله، يقع على الحدود السورية اللبنانية من جهة قرية القصر اللبنانية قرب مطار الضبعة». ووفقاً للعميد المنشق عن النظام السوري فإن القصف يحمل رسالة سياسية وعسكرية، مفادها «إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل.. يعني أن إسرائيل سوف تقصف مواقع حزب الله بالقلمون والقصير وحمص وكافة الأراضي السورية».

  

حيث قال «عندما استهدفت إسرائيل منطقة سفيرة / 25 كيلومتراً جنوب مدينة حلب شمال سوريا ليل الاثنين/الثلاثاء، ومركز البحوث، قام فصيل تابع لميليشيا حزب الله، يترأسه مقاتل اسمه علي وهيبي، بإطلاق صاروخين على إسرائيل من قرية اسمها برج الشمالي، واعتبرت إسرائيل أن هذا رد على ضرب السفيرة».

 

 وفي الليلة الثانية، تعهد رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي بأن «إسرائيل لن تسمح بتكرار الاعتداءات الصاروخية من جنوب لبنان على أراضيها». 

 

ولفت كوخافي خلال زيارة قام بها أمس لقيادة المنطقة الشمالية إلى أن «الجيش سيرد بشكل علني أو من خلال عمليات خفية على كل انتهاك لسيادة الدولة». وأشار إلى أن «لبنان في حالة من انهيار وحزب الله يتحمل مسؤولية ذلك». وبعد التصريحات الإسرائيلية بساعات، «استهدف سلاح الجو الاسرائيلي مواقع بحمص والتي ركزت على مواقع حزب الله في الضبعة».

 

من جهته وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 11 من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني، بينهم ضابط برتبة عقيد، نتيجة استهداف الضربات الإسرائيلية مركزاً للبحوث العلمية في منطقة خربة التينة ومواقع ونقاطاً عسكرية أخرى في ريف حمص الغربي، مشيرًا إلى أن القصف طاول أيضاً مستودع ذخيرة تابعاً لحزب الله اللبناني جنوب مدينة حمص. وأفادت وكالة أنباء النظام الرسمية «سانا» بأن «الدفاعات الجوية السورية تصدت لعدوان إسرائيلي في سماء حمص».

 

وكانت الوكالة أفادت في 19 يوليو الحالي بأن الدفاعات السورية تصدت لعدوان جوي إسرائيلي في أجواء مدينة السفيرة في ريف حلب الجنوبي الشرقي. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية وقتئذ أن الدفاعات السورية تمكنت من تدمير 7 صواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مواقع داخل سوريا الاثنين الماضي.

 

وأضافت أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت 8 صواريخ موجهة إلى مواقع جنوب شرقي مدينة حلب، وأن 7 منها دمرت بأنظمة «بانتسير إس» و»بوك إم 2» روسية الصنع، تابعة لقوات الدفاع الجوي السورية. وأشارت إلى أن الصاروخ الأخير أصاب مبنى مركز للأبحاث في مدينة السفيرة في ريف حلب.