حزب الإصلاح يوجه دعوة لوزير الداخلية والحكومة والسلطة المحلية في عدن لكشف من يقف خلف اغتيال باوزير

الأربعاء 08 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس - غرفة الاخبار
عدد القراءات 1463

 

نعى التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن "الأستاذ والمربي إيهاب باوزير" - مدير إدارة مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة، والذي أقدمت أيادي الغدر والإجرام صباح يوم الثلاثاء على اغتياله في جريمة إرهابية جديدة هزت مدينة عدن وجاءت عقب أيام من محاولة اغتيال الدكتور محمد عقلان –رئيس مجلس الشورى في الإصلاح بالمحافظة والرئيس السابق لمكتبه التنفيذي -نائب رئيس جامعة عدن.

وقال إصلاح عدن "لقد استهدف الشهيد غدرا وهو آمن أثناء خروجه من عمله وأداء واجبه في مكتب التربية والتعليم. وفقدت عدن اليوم واحدا من كادرها العلمي والمهني، ورجلا صاحب رصيد طويل في العملية التربوية فيها، تعرض للقتل اغتيالا بالرصاص بدم بارد في مدينة خور مكسر المكتظة كسائر مدن عدن بالنقاط الأمنية، وتنتشر في شوارعها كاميرات المراقبة التي تختفي بشكل غريب عند هذه الاغتيالات".

وأضاف "ولقد استمرأت أيادي الإجرام هذه العمليات الإرهابية بحق كوادر الإصلاح وغيره من القوى السياسية والاجتماعية في عدن، تنفيذا لمخططات إفراغ عدن من كوادرها العلمية والاجتماعية والسياسية لصالح مشاريع الخراب والفوضى، ومدفوعة بمشاعر الحقد والكراهية وطبيعتها الدموية، يغريها بذلك استمرار صمت الحكومة والرئاسة والمجتمع الدولي".

وجدد إصلاح عدن دعوته للسلطات، حكومة ورئاسة، وللمجتمع الدولي، بتحقيق عاجل في كل هذه الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدم والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن، وإعادة الاعتبار لمكانتها ورمزيتها المدنية المسالمة، ودعوته لكل القوى السياسية والاجتماعية للوقوف في وجه هذه الأعمال ومنفذيها والمخططين لها وداعميها ومموليها.

وثمن إصلاح عدن جمع الموقف الحرة لأبناء عدن وكافة أرجاء الوطن وقيادات الرأي العام الذين يسجلون مواقف مشرفة في التعبير عن رفض هذه الجرائم.

كما جدد الإصلاح في عدن مطالبته لوزير الداخلية والحكومة والسلطة المحلية وكل الجهات المعنية بالأمن في عدن بسرعة اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية لكشف الجناة ومن يقف خلفهم، والوقوف الجاد أمام هذه الحوادث الإجرامية وفعل الواجب لحماية المواطن وحق الإنسان في الحياة.

ووجه دعوة إلى كافة القوى السياسية والاجتماعية والنقابية إلى الاصطفاف في وجه هذا المسلسل التدميري الخبيث والعمل على وقف نزيف الدماء البريئة في عدن، وداعيا على نحو خاص المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة وإدارة الأمن فيها للتوقف عن تجاهل مطالب المجتمع بحقه في معرفة ما يتصل بهذه الحوادث.

وأكد إصلاح عدن أن هذه الجرائم المستمرة بحق منتسبيه، أفراداً وقيادات، لا تسقط بالتقادم، وأن مسلسل استهدافه بعمليات إرهابية وإجرامية وشتى صور الإقصاء لن يصرفه عن دوره الوطني ورسالته في تبني خيارات الشعب وحقه في العيش بكرامة وآماله بمستقبل يليق به.