أحمد علي وشقيقه سيُحاكمان أمام القضاء الفرنسي بتهم شراء عقارات فاخرة بباريس من أموال منهوبة
فوائد الحلبة للنساء: 7 أسباب لإدراجها في نظامك الصحي
نصف نهائي كأس العرب اليوم الاثنين.. صراع الحسم بين أربعة منتخبات عربية (الموعد و القنوات المفتوحة
الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية
صنعاء تحت حصار الجبايات: حملات حوثية تُغلق عشرات المتاجر وتدفع الاقتصاد نحو الشلل
اليابان تكشف عن سلاح ليزر سيغير قواعد الحرب.. تفاصيل
كيف يمكن التفرقة بين الحزن والاكتئاب
أعراض ضعف المناعة- 4 علامات لا تتجاهلها
صحيفة أمريكية: سيطرة الانتقالي على حضرموت تهدد التحالف ضد الحوثيين وتكشف خلافات سعودية ـ إماراتية
جنود وضباط المنطقة العسكرية الأولى يطالبون الحكومة بدعم عاجل بعد نزوحهم إلى مأرب

تشهد العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي موجة جديدة من الانتهاكات التي استهدفت مؤسسات صحية حكومية، وسط انهيار متسارع للقطاع الطبي واتهامات واسعة بالفساد والإقصاء ونهب المعدات.
اتهامات تطال قيادات صحية نافذة عاملون ومراقبون يؤكدون أن تعيينات جديدة أصدرها وزير الصحة الحوثي غير المعترف به علي عبدالكريم شيبان، ونائبه ناشر القعود، جاءت لتعزيز نفوذ مقربين منهم، ضمن ما يُوصف بـ«حوثنة ما تبقى من المؤسسات الطبية» وتقاسم العائدات المالية.
الناشط الحوثي الموالي للجماعة «الرزامي» كشف عبر منشورات على «فيسبوك» عن فساد واسع داخل منشآت صحية في صنعاء، منها «مجمع الصماد الطبي» و«مركز سالم قطن» و«مركز الرحبي»، متحدثاً عن تعسفات طالت كوادر صحية وصلت إلى الإقصاء والتهميش، وأثارت احتجاجات داخلية.
نهب معدات وبيعها لمصلحة قيادات وبحسب الرزامي، امتدت الانتهاكات إلى نهب أجهزة وأدوات طبية وبيعها لحساب قيادات حوثية، رغم النقص الحاد في التجهيزات والأدوية داخل المستشفيات.
سوابق خطيرة.. أدوية فاسدة ومغشوشة
هذه ليست المرة الأولى التي تُوجَّه فيها اتهامات للجماعة؛ ففي مايو الماضي كشف ناشطون عن نقل أدوية غير آمنة من صنعاء إلى صعدة دون مراعاة إجراءات التبريد، مما يعرض حياة المرضى للخطر.
كما اتُّهمت «الهيئة العليا للأدوية» التابعة للحوثيين بإغراق الأسواق بأدوية منتهية ومغشوشة، في ظل اتهامات تطال القيادي علي عباس شرف الدين بقيادة شبكة تهريب تُدخل تلك الأدوية إلى مناطق سيطرة الجماعة.
تحذيرات من انهيار كامل للقطاع الصحي تقارير أممية تؤكد أن القطاع الصحي في اليمن «انهار فعلياً»، مع خروج الكثير من المراكز عن الخدمة ونقص المعدات والكوادر، فيما تتصدر مناطق الحوثيين معدلات انتشار الأوبئة وسوء التغذية.
مراقبون يحذرون من أن استمرار الفساد والنهب سيعجّل بانهيار ما تبقى من الخدمات الطبية، ويزيد من معاناة ملايين اليمنيين الذين يفتقرون لأبسط مقومات الرعاية الصحية.